نشيد الانشاد للمراهقين

على حسب ما جاء بالكتاب المقدس ان سليمان كان عِنْدَهُ 700 زوجةُ، 300 سرية

فكم عدد اللقاءاتَ الجنسية التي تمت مَع كُلّ هؤلاء النِساءِ.؟

يُخاطبُ نشيد الأنشاد إحدى أكثر الأوقاتِ الصعبةِ في حياة المراهقِ الإنتقالية مِنْ الحبِّ الأبويِ إلى الحبِّ الرومانسيِ . فيَعطي الأباءُ أطفالُهم الكثير مِنْ الحبَّ الطبيعيَ والشفويَ عادة في سَنَواتِهم الطفولية. على أية حال، بينما الأطفال يَنْضجونَ، ويُصبحونَ أكثرَ إستقلالية لذلك الحبِّ. فينهض المراهق من طفولته ليجد أشعار تنتظره لتزيد من لهيب المراهقة الجنسية … فلم يجد غير قول :

ثدي ورمان وأفخاد وألبان وشفايف وعسل وقبلات ، خد وعنق وسرة وبطن وقوام ، اشتياق وأحضان ، شهوة و مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة إلا (مُرها) ، حب وخمر ، سلاسل من ذهب وفضة ، عيون ونظرات ، همسات واحضان ، تفاح وعنب وثمرة المحبوب (بالفم) ! ، الطبل والرقص واليد الشمال تحت الرأس واليد اليمنى تعانق وكأنها رقصة العشق وتحت اللسان عسل و لبن و رائحة الثياب كرائحة لبنان ، فرياح وامطار ، ربيع وازهار فوجدت حبيبها بأشتياق فأدخلته حجرة امها التي حبلت بها ، فلا تلميح ولا ازعاج (حتى يشاء) الحبيب ما يحتاج ، عيون وحمام واسنان كقطيع الجزائر وفم وشفاه ولسان وخد لا يخفيهم النقاب وعنقك كبرج وثدي كخشفتي ظبية لحبيبة ليس بها عيب ، فدخلت الحبيبة جنة الحبيب فقطفت (مره) مع طيبه وخمره مع لبنه وشهده مع عسله فذهب وسعدت وارتوت فنامت وسكنت فجاء الحبيب وطرق فخلعت ملابسها فكيف تلبسها فاسرعت وفتحت فدخل (وارتوى) فادبر فطلبته فما وجدته فهل ياسادة وجدتم حبيبي الأبيض و ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز طلعته كلبنان ده فتى كالارز و كله مشتهيات

فعندما يَدْرسُ المراهق نشيد الانشاد، يجده يَتكلّمُ مباشرةً إليه ويُساعده في علاقاته الجنسية

فانظر إلى التعبير لوصف ثدي الحبيب

7: 8 قلت اني اصعد الى النخلة و امسك بعذوقها و تكون ثدياك كعناقيد الكرم و رائحة انفك كالتفاح

بهذه الطريقة يخاطب الكتابَ المراهقين لنقلهم مِنْ الحبِّ الأبويِ إلى الحبِّ الرومانسيِ بأجساد النساء التي تمتلك ما وصفه عنها نشيد الانشاد.

وقد اتفق علماء الكتاب المقدس ان نشيد الانشاد لا يقرأ إلا داخل غرف النوم الحمراء الخاصة ببيوت الدعارة والمتعة فألفاظه لا ترقى بين زوج وزوجته .

وقد قيل أن نشيد الانشاد هو لعروس وعريس ، فالعريس هو الله والعروس هي إسرائيل .. فهذا في قمة السخف وعدم احترام قدسية الله … فالله ليس له شأن مطلقاً بهذا الكتاب الجنسي .

فالعلماء يحتاجون لنصوص تثبت أن هذا الكتاب يوحي او يُلمح بأي شكل من الاشكال ان هذا الكتاب المقصود منه أنه حوار دائر بين (الله واسرائيل) .

وأين هي العلاقة الحميمة التي كانت بين الله وعبد من عباده بالعهد القديم .. بل كل الإشارات كانت واضحة بسفر ملوك الأول تثبت ان سليمان كان رجل يحب النساء بشكل مُرعب فنسى ربه وتعاليمه وبحث عن الجنس ومعاشرة النساء ولو كن محرمات عليه ، إلى أن وصل به الأمر …. بأن لم يكتفي بأكثر من ألف إمرأة بل استغل سلطانه وماله للتفرقة بين الحبيبة ” شولميث ” وحبيبها الفقير ” شيبارد “.

إنه من أحد الأنبياء الذين ظلمهم الكتاب المقدس : سيدنا سليمان ابن سيدنا داود عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

فلينظر علماء اللاهوت الذين يدعون أن الحديث بين حب الله للرجل :

5: 4 حبيبي مد يده من الكوة فانت عليه احشائي
5: 5 قمت لافتح لحبيبي و يداي تقطران مرا و اصابعي مر قاطر على مقبض القفل

فما المقصود بالكوة والتي لها صلة بالأحشاء ؟ وما المقصود بالمر الذي يتساقط من يدها ؟

هل الله يحب عباده بهذا الشكل المُقذذ … إنه oral sex….

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: