سليمان لا يزيد عن كونه ملك

سفر نشيد الأنشاد قدس الأقداس

تنبيه
قبل أن أبدأ كلامي يجب أن أوضح أن سيدنا داود عليه السلام وابنه سيدنا سليمان عليه السلام هم أنبياء الله عز وجل واصطفاهم من بين خلقه وهم براءة وأشرف من ما نُسب إليهم عن طريق الكتاب المقدس ومُفسريه ، وكل الشخصيات المذكورة هي من خلال شخصيات الكتاب المقدس فقط ونحن كمسلمين لا نؤمن بها ولكن نرفع الستار لكشف الجهل والشرك والضلال .

هل سيدنا سليمان نبي في ُعرف المسيحي واليهودي ؟

عندما زنا أبيه بإمرأة جاره اوريا وخطط لقتله .. رفض الله هذه المرأة وأنذر الرب داود بعدم الزواج من امرأة جاره ولكن داود كان عاصي فتزوج هذه الإمرأة رغم انف الرب فأنجبوا سليمان … والعجيب أن العهد القديم ذكر ان الرب أحب هذا الطفل رغم كل الأحداث السابقة !!!!

إنها قصة ُأمنا الغولة ,,, خرافات منسوبة للأنبياء وهم براءة وأشرف من ذلك .

ولكن في إيمان بعض اليهود والمسيحيين ان سليمان ليس نبي ولكنه ملك والبعض الآخر يعتبره نبي … وهنا نسأل : كيف يوحي الرب لملك او نبي عربد في الدنيا واقتني بأكثر من 1000 امرأة لم تجد احصائيات العالم معادلة تحسب كيف عاشرهم جنسياً وما هي نوع القوة الارضية التي تمنح مخلوق بشري قوة المعاشرة الجنسية لألف امرأة … والأعجب أن هؤلاء النسوة منهم من قبائل غضب الله عليهم ، فخالف سليمان أوامر الرب وأقتنا منهم بالمئات .. إلى أن وصل به الحال لعبادة الأوثان … فهل هذا شخص يؤتمن الأخذ منه كلمات تعتبر كلمات إلهية موحي بها ومنسوبة إلى الله ؟

والغريب أن رب الكتاب المقدس أعطى سليمان حكمةً وفهماً كثيراً جداً، ورحبة قلبٍ كالرمل الذي على شاطئ البحر. وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق، وكل حكمة مصر. وكان أحكم من جميع الناس .. وكان صيته في جميع الأمم حواليه. وتكلم بثلاثة آلاف مثلٍ. وكانت نشائده ألفاً وخمساً. وكانوا يأتون من جميع الشعوب ليسمعوا حكمة سليمان، من جميع ملوك الأرض الذين سمعوا بحكمته.’’ (1مل 29:4-32، 34)

والأغرب هو أن الرب غدر بسليمان ولم يعطيه شيء لأن سليمان كفر وأشرك … فأخذ اليهود والمسيحيين بأقوال هذا الكافر بسفر نشيد الانشاد والتي لم يذكر فيها لفظ الله عز وجل .

سفر ملوك الأول
11: 1 و احب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موابيات و عمونيات و ادوميات و صيدونيات و حثيات
11: 2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم و هم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء الهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة
11: 3 و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه

فأدعى أهل الصليب أن سيدنا سليمان عليه السلام عصى الله(اعوذ بالله) . فكَانَ مهوس بالقوَّةِ والثروةِ التي تَغلّبتْ على حياتِه الروحيةِ فإنتهى بالسُقُوط إلى الإرتدادِ.

لذا سليمان أَثمَ في الطرقِ المُخْتَلِفةِ —

(1) أنشغل في تعددِ الزوجات
(2) إنتهكَ وصيةَ الله ضدّ زَواج الوثنيين، التي أدّتْ إلى إرتدادِه عن عبادة الله
(3) جَمعَ أعدادَ ضخمةَ مِنْ الخيولِ
(4) جَمعَ كمياتَ واسعةَ مِنْ الذهبِ والفضةِ
كما جاء بسفر الملوك الأولي الإصحاح الحادي عشر الفقرة 4 و 5

فهل بعد كل ما ذُكر يمكن القول بأن مضمون سفر الإنشاد يمكن أن يكون سفر مقدس علماً بأن المنسوب إليه هذا السفر يعتبر أكبر زير نساء في الكون وكافر ؟

هذا مدخل قصير وبسيط يمكن أن ندخل به للإبحار في هذا السفر الشاذ الذي لم يشهد له كاتب إلا من ضل وفجر وأشرك فكفر

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: