الجنس الفومي

يتحدث سفر الأمثال الإصحاح الثاني الفقرة 16 ان الرب يحفظ الجميع من المرأة العاهرة :

لانقاذك من المرأة الاجنبية من الغريبة المتملقة بكلامها ـ التاركة اليف صباها والناسية عهد الهها .

هل رب الكتاب المقدس كاذب أم مُدلس ؟

ولكن من نُصدق ؟ سفر الأمثال ام سفر نشيد الأنشاد .

تصفحت في الكتاب المقدس وخاصةً بسفر نشيد الأنشيد فوجدت ان الكتاب المقدس يحتوي على بَعْض الإشاراتِ المناسبةِ إلى الإثارة الجنسية عن طريق oral sex وأنه لا يحتوى على لفظ الجلاله “الله” ، فبعض الإشارات الجنسية في لغة فقراته وبعضها أكثر وضوحاً وهذا ما سنحاول توضيحه .

2: 3 و ثمرته حلوة لحلقي … النسخة الارثوذكسية
2: 3 وثمَرُهُ حُلوٌ في حَلْقي … النسخة الكاثوليكية

فطبقاً لكثرة التحريف بكتاب الأرثوذكس كما أوضحت سابقاً .. فنأخذ بكتاب الكاثوليك .

فما هي فاكهة الحبيب والتي تُوضع في الفم فتحلوا فيه ؟ يا لها من تعبيرات مقذذة لا توحي إلا للـ oral sex.؟

فسفر نشيد الانشاد نجده دائماً يستشهد في نصوصه بالفعل :

2: 3 كالتُّفَّاحةِ في أشجارِ الغابةِ ، كذلك حبيبي بين البنين ، في ظِلِّهِ اَشْتَهَيتُ فجلَستُ ، وثمَرُهُ حُلوٌ في حَلْقي

فيالها من نشوة تفوح من الفقرة السابقة وغيرها وهي تعتبر كناية كـ :

4: 16 استيقظي يا ريح الشمال و تعالي يا ريح الجنوب هبي على جنتي فتقطر اطيابها ليات حبيبي الى جنته و ياكل ثمره النفيس

فما هي إلا نصوص لا توحي عن شيء إلا التوجيه لعلاقة جنسية غير كاملة بين العُشاق تفادياً للعلاقة الجنسية الفاسدة للإبقاء على عفتهم قبل الزواج لعدم الإنجاب وإلا ما كان الداعي بالتلفظ بهذا الكلمات الخادشة .

وقد نجد في سفر نشيد الأنشاد فقرات تحث العشاق بأكل وشرب بحرية في أجساد بعضهم البعض : كمثال

5: 1 أجيءُ إلى جنَّتي، أجيءُ يا عروسَتي ، أقطُفُ مُرِّي وطُيوبي ، وآكلُ شَهْدي معَ عسَلي ، وأشرَبُ خمري ولَبَني . كُلُوا يا رفاقي واَشْربوا ، واَسْكَرُوا يا أحبَّائي

فلنتصور أن هذه قراءة الكتب المقدّسةِ ….. فالحث على oral sex لا غبار عليه { أقطف ، آكل ، أشرب …. ألفاظ لها العجب } فما هي إلا تعبير بهيج مِنْ الحبِّ والعاطفة لإشتراك جنسي بين رجل وإمرأة وليس كما يدعوا غزل بين عبد وربه … حاشا لله .

وقد أظهر العهد الجديدِ في هذا الصدد أن يحسن الأزواج إلى بعضهم البعض وان تُحسن الزوجة والزوج علاقتها أكثر من ما لربها .

رسالة كورنثوس الأولى
7: 33 و اما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امراته
7: 34 ان بين الزوجة و العذراء فرقا غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا و روحا و اما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها

ولا يخفى على احد قصة اونان بسفر التكوين عندما علم أنه يجب أن يعاشر ثامار زوجة اخيه المتوفي طبقاً للناموس وان النسل الذي سيكون نتاج هذه العلاقة لن يكون له حسب الناموس … فرفض أن يُلقحها للإنجاب وألقى لقاحه على الأرض بعد أن عاشر ثامار جنسياً تفادياً لعدم الإنجاب … فغضب الرب منه فأماته … ولكن حماها يهوذا ابو اونان زنا بها وانجبت فارص أحد اجداد اليسوع .

سفر التكوين
38: 9 فعلم اونان ان النسل لا يكون له فكان اذ دخل على امراة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه
38: 10 فقبح في عيني الرب ما فعله فاماته ايضا

وقد أشار بعض علماء اللاهوت بان اونان كان جاهل لإمكانيته تفادي غضب الرب وعقوبة الموت عن طريق oral sex الذي جهله من نشيد الأنشاد وتفادى ألقاء لقاحه على الأرض .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: