التفنيد بشكل صحيح

سأبدأ بالتفنيد الصحيح للسفر كما جاء بأقوال علماء الغرب الذين لديهم تاريخ سليمان كما جاء بتعاليم الكتاب المقدس .

الإصحاح الأول :

الواضح للعيان أن سفر الانشاد يدور محوره حول ثلاث أضلاع لمثلث

الضلع الأول : العذراء الجميلة ” شولميث ”
الضلع الثاني : محبوبها … ” شيبارد ”
الضلع الثالث : سليمان …

لم يذكر السفر أسم الله البتة ولم يذكر السفر أطفال نتاج حب بين طرفين ولكن حب وعشق وغرام وعلاقة مُحرمة … فالسفر لا يدور إلا في نطاق oral sex كما كشف علماء الغرب المُفسرين لهذا السفر … وسأحاول اظهار كل نقطة تدور حول هذا النوع من الجنس ولكن هناك نقطة واحدة يجب توضيحها وهي أن .{ المُر الذي تحدثت عنه المحبوبة بهذا السفر المقصود منه ماء الرجل لأن ماء الرجل قلوي ، وماء المرأة حمضي … والقلوي مُر وهذا سيظهر من سياق الحديث }

تبدأ القصة بجميلة يغضب منها اخواتها ويحكموا عليها بالبقاء بمزرعة عنب لتكون حارسه عليها .

1: 6 لا تنظرن الي لكوني سوداء لان الشمس قد لوحتني بنو امي غضبوا علي جعلوني ناطورة الكروم اما كرمي فلم انطره

إنها المعشوقة “شولميث” التي تحب حبيبها ” شيبارد” راعي الغنم والذي كانت بينهم علاقة عشق حار وقبلات ساخنة وحبه لها له سُكر خاص أفضل من سُكر الخمر فالمحبوب لا يأتي ليلاً إلا بأجمل الطيب الذي يرقى لها ولجميع العذارى في زمنهم ، فيتلاقوا فيحملها على ظهره ويجري بها حيث اعتادوا اللقاء ليتذكروا دائماً طعم الحب المُسكر الذي يفوق سُكر الخمر … فأعلموا ياعذارى أنني أنا “شولميث” سوداء اللون ولكن جميلة { وقد ظهر من خلال الفقرة أنه كانت هناك مشاكل عرقية لا تسمح للحبيبين ” شولميث ” و ” شيبارد” بالزواج لأن ” شولميث ” اوضحت بأول الإصحاح لبنات اورشليم أنها سوداء ولكن جميلة وحبيبها ابيض و احمر كما جاء بالإصحاح الخامس الفقرة العاشرة ، لهذا كانت العلاقة بينهم علاقة عشق وغرام وجنس من النوع الخاص oral sex كما اوضحت سابقاً … وقد أوضح بابا الفاتيكان بقوله أن الحب الجنسي لا مانع منه (The Pope has just said that erotic love is ok )
.

.
}

فأعلموا ياعذارى أنني أنا “شولميث” سوداء اللون ولكن جميلة كجمال خيام قيدار ابن النبي اسماعيل والتي يضرب بها المثل في جمالها وتنسيقها وكذا مساكن الملك القوي الغني سليمان الذي يملك من القصور ما لا تعد ولا تحصى { مُحاولة منها لرفع القيود بين الفوارق العرقية} … فسوادي لم يأتي من أصل أجدادي ولكن سببه هو غضب اخوتي عليَّ فجعلوني حارسة على مزرعة العنب التي أمتلكها فعنبي لم يُجمع بعد وأحترقت من حرارة الشمس … فيا حبيبي أين ترعى بالغنم وتتظلل بالظهيرة لكي أسكر بخمر حبك … فأجابها المحبوب بلهفة وحب وشوق للقاء ، ياحبيبتي ياأجمل النساء تتبعي أثر غنمي وأرعي تيوسك عند مساكن الرعاة

فأجابت المحبوبة : أنت فرسي الرشيق كخيول فرعون أقيدك بسلاسل من ذهب وفضة فأنت كالملك في مجلسه وجميل عطره يفوح للجميع .. حتى (مُرك) الذي تتركه على (صدري بين ثديي) رائحته كرائحة الحناء التي تبيت على جسدي فتصير ذات رائحة جميلة .

فيهمس المحبوب لحبيبته يصفها بأنها الحبيبة الجميلة فسر جمالها هو قربها منه ، بعد أن أقترب هو منها ونزل إليها فعيناها كحمامتين يتغزلان لبعضهم ببراءة ولطف

فراودته بحلاوة خمر حبها وشهدت بجماله وحلاوته وسريرهم الاخضر الذي يُمارسان عليه حبهم لأن خضاره هو خضار الحشائش الناعمة وما يحيط هذا السرير هو حوائط من سيقان شجرة السرو وسقف هذا البيت هو ميل شجر السرو عليهم .

هذا هو المقصود من الإصحاح الأول لسفر الأنشاد

فما هي الفائدة العلمية والأدبية والأخلاقية لذكر هذه القصة الجنسية ؟

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: