البطريرك يعترف نشيد الأنشاد

نشيد الأنشاد

.

لفت نظري في تلك الموضوع فقرة عجيبة جداً ولا أعرف أين هم الحكماء في الكنيسة حين يقال :- إن مؤلف سفر نشيد الأنشاد هو سليمان بن داود الذي كتب أيضاً سفري الأمثال والجامعة، ولا غرو من ذلك فإن في حياة سليمان تناقُضات عديدة فقد طلب من الله أن ينعم عليه بالحكمة، فاستجاب تعالى طلبته، وقد خبر سليمان الحكيم الحياة الدنيا وسبر غورها، وعرف سرها، وذاق حلوها ومرها وخيرها وشرها، ومما يؤسف له أنه هوى في وهدة المعاصي، وانحط إلى درك الأهواء الرديئة وتمرغ في حمأة الأثام والمعاصي، ولا ندري فيما إذا كان قد تاب وعاد إلى الله أو مات هالكاً، الأمر الذي حيّر الأتقياء والحكماء وعلماء اللاهوت، فوضعوا أمام اسمه علامة استفهام كبيرة وتساءَلوا عمّا إذا كان سليمان يعتبر مع الأبرار أم مع الأشرار؟(انتهى) .
.
يا اهل الكنيسة ، أين العقول ؟ أليس فيكم كهنوتي عاقل !! … رجل مشكوك في إيمانه ومعروف عنه عصيانه لله وسقوطه في الإثم والمعاصي ثم كتب ثلاثة كتب .. كيف نعتبر تلك الكتب من وحي إلهي ونُقدسها ؟
.
قامت الدنيا ولم تقعد حين أخطأ آدم عليه السلام ورغم أن الله ذبح له ذبيحة الغفران وأعطاه ثوب ليخفي عورته – أنكرتوا ذلك ولعنتوا آدم ليل نهار .. اما سليمان حين عصى الله وسقط في بئر الشيطان عملتم ودن من طين وودن من عجين … صم بكم عمي

.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: